الحاج سعيد أبو معاش
18
علي ( ع ) هو القرآن الناطق
ألا ونحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا وعلي وجعفر والحمزة والحسن والحسين وفاطمة والمهدي ، ألا وأن اللَّه نظر إلى أهل الأرض نظرة فإختار منهم رجلين ، أحدهما أنا فبعثني رسولًا نبياً ، والآخر علي بن أبي طالب ، وأوحى إلي أن أتخذه أخاً ووزيراً ووصياً وخليفة ، ألا وأنّه ولي كل مؤمن بعدي ، مَن والاه والاه اللَّه ومن عاداه عاداه اللَّه ، لا يحبه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا كافر ، هو زرّ الأرض بعدي ومسكنها ، وهو كلمة اللَّه التقوى وعروته الوثقى ، « يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ » . ألا وأن اللَّه نظر نظرةً ثانية ، فإختار بعدنا إثنى عشر وصياً وأهل بيتي ، فجعلهم خياراً مني واحد بعد واحد ، مثل النجوم في السماء كلما غاب نجمٌ طلع نجمٌ ،